مقدمة
بداية اللعنة
وفي لحظة تحولت المرأة العجوز إلي شابة وأخبرته أنها ساحرة وسوف تعلمه درس لن ينساه لكي يتعلم كيف يتعامل مع الأخرين وأن التعامل يعتمد على بنائهم الداخلي وليس الخارجي .
وقامت بإلقاء تعويذة عليه حولته إلي وحش مرعب وحولت جميع خدم القصر الأواني وأدوات منزليه
فمنهم من تحول إلي ساعة وفناجين للشاي وشمعدان وغيرها فأعطته الوردة الحمراء وقالت له أن السحرلن يزول الإ إذا أحبه شخص ما بناءعلى الجوهر الداخلي ولكن بشرط أن يحدث ذلك قبل سقوط أخر ورقة من الوردة وإن لم يجد ذلك الشخص قبل سقوط أخر ورقة لن يزول السحر أبدا وسيبقي على هذه الهيئة وخدمه إلى الأبد.
وبهذا انعزل الأميرعن العالم وكان متأكد من أنه لايوجد شخص يحبه وهو بهذه الحالة وعلى يقين بأنه لايوجد أحد يكتثر للجمال الداخلى الذي يحمله المراء في قلبه ولكنه كان مخطئ .
وعلى بعد أميال من القصر توجد قرية صغيرة تعيش بها فتاة جميلة وطيبة الفلب مع أخواتها ووالديها تدعي ب بيل وبالرغم من صغر سنها كان تهتم بوالدها على الرغم من أنها اصغر اخواتها وتحب مساعدة الاخرين وتحظئ بشعبية كبيرة من سكان القرية وتحب قرأة الكتب .
وفي القرية يوجد شاب أهوج طائش يدعي ب جاستون يظن نفسه الأقوي والافضل منبين الجميع أراد الزواج ب بيل ولكنها رفضت عرضه ومع ذلك ظل يطاردها .
والد بيل كان غنيا جدا وفي مرة من المرات كان متجه الى المدينة ولكنه سلك طريق آخر مختلف هذه المرة ولكن الطريق كان مظلم وغير منتظم فتعثر الحصان ووقع وانقلبت العربة فوجد نفسه محاصر بالذئاب ولكن قام الحصان بالتقاطه سريعا وركض هارباً منهم وفجأة وجد نفسه أمام باب القصر
ذهاب والد بيل إلى القصر
قام والد بيل بالدخول إالى القصر وظل ينادي على أحد في القصر ليسمعه ويطلب منه المساعدة ولكنه لا يجد أحداً ولكن خدم القصر قرروا مساعدته فقاموا بإشعال الموقد له فجلس بجواره ليحصل على بعض الدفئ ثم نظر إلى الطاولة وجد عليها وليمة فجلس لتناول الطعام ولكنه لم يتمكن من رؤية أحد فكانوا يساعدوه في الخفاء .
فقام متجه للخروج من القصر ولكنه وجد حديقة بها زهور وتذكر أنه قد وعد بيل بأن يحضر لها الزهورعند عودته إلى المنزل وكان الوحش يراقبه من بعيد ينتظر هل يقوم بقطف الأزهار أم لا ولكن والد بيل قام بالفعل بالقطف الأزهار فقام الوحش بالقبض عليه وفر الحصان هاربا وخبره الوحش بأنك لاتستطيع الخروج من هنا مدي الحياة .
لقاء الجميلة بالوحش
وصلا الحصان إلى المنزل فاتجهة بيل ركضا اليه لتبحث عن والدها ولكنها لم تجده فقلقت كثيرا وذهبت مع الحصان لكي يخبرها بمكان والدها فذهبت الى القصر وظلت تبحث عن والدها كثيراً الى أن وجده ملقي على الأرض مريضا حاولت أن تخرجه ولكنها فشلت وظل والدها يتوسل اليها كثير كي تهرب حتي لايراها الوحش لكنها رفضت وجاء الوحش وكان غاضب للغاية توسلت له بإطلاق سراح والدها لكنه رفض وطلب منها أن تودعه للمرة الاخيرة فقام الوحش بفتح الباب لها فقامت بإخراج والدها وأغلقت الباب عليها مسرعة لتحل مكانه فذهب الوحش وأخرج والدها من القصر وظلت بيل سجينة الى الأبد .
خروج الجميلة من السجن
قام الخدم بإقناع الأمير بإخراج الجميلة من السجن فربما تنحل اللعنة على يدها فوافق الأمير وطلب منها أن تقيم في القصر ولكن حذرها من الاقتراب من الجناح الغربي منه فقام الخدم بإظهار نفسهم إالى بيل فكانت بيل مندهشة للغاية منهم فقالت لهم كيف يعقل هذا .
بيل في البداية كانت حزينةجدا لانها فقدت حريتها وابتعدت عن ابيها وعائلتها وظلت في القصر مع الوحش الئيم ولكن بعد مرور أيام بدأ أن يتغير بفضل بيل فظل أكثر هدوءاً وبدأت السعادة تندرج الى قلبه وصار يشعر بأنه أحب بيل كثيرا وبمرور أيام ظل هو وبيل أصدقاء للغاية وكانت بيل تتعامل معه بعيدا عن مظهره الخارجي ولكنها تتعامل معه لممظهره وجوهره الداخلي .
عودة بيل إلى منزل والدها
في يوم طلبت الجميلة من الوحش الذهاب لزياردة والدها ووعده بأنها سوف تعود اليه مرة آخر بعد زيارتها لهم فوثق بها وتركها ترحل ولكنه كان خائف من أنها تذهب ولاتعود مرة آخري وذهبت الى منزل والدها وحين وصلت وجدت والدها مريض فأخبرها بأن سبب مرضه هوحزنه الشديد لكنها أخبرته بأن الوحش سمح لها بالبقاء لمدة اسبوع لذا عليها العودة عندما ينتهي الوقت المحدد وجاء اخوات بيل للمنزل وكان قد تزوجا وطاب منها أن تظل معهم وقت أكبر فقررت بيل أن تظل معهم وقت أطول .
مرض الوحش وعودة الجميلة له
ذات يوم رأت حلماً مزعجاً وكان الوحش فيه مريض ويوشك على الموت فاخرجت مرآةسحرية اعطهالها الوحش وطلبت منها اظهار الوحش فوجدته مريضا جدا لذلك قررت العودة الى الصر وودعت والدها وأخواتها .
عندما عادت للقصر بحثت عن الوحش حتي وجدته وكان الحزن والمرض يظهر على قلبه وأخبرها بأنه ظن أنها لن تعود اليه ثانية فقالت له بإنها أحبته للغاية ولم يعد بإمكانها الابتعاد عنه.
وفجأة حصلت المعجزة وإنتهاء اللعنة وهم يتحدثوا تحول الخدم لهيئتهم من جديد وعاد الوحش إلى كما كان من قبل إلى أمير وسيم وعاشا سوياً في سعادة إلى الأبد.

